الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى هذا اليوم إثر حادث سير مؤسف.
وإن رئاسة الجامعة، إذ تنعى هذا المصاب الجلل، لتستذكر سيرة الفقيد الطيبة، وما عُرف عنه من حسن الخلق، والالتزام، والاجتهاد في دراسته، وطيب تعامله مع زملائه وأساتذته، حيث كان مثالاً للطالب الخلوق المحب للخير، الحريص على أداء واجباته الأكاديمية بروح من المسؤولية والاحترام.