تمريض وصحة المجتمع

نبذة عنا

تاريخ النشر: 2026/02/15م

 أهلاً بكم في قسم تمريض وصحة المجتمع

يُعدّ قسم تمريض صحة المجتمع أحد الأعمدة الأكاديمية الرئيسة في كلية الأميرة عائشة للتمريض، وهو يعكس الدور الوطني والمسؤولية الأكاديمية في إعداد ممرضين وممرضات مؤهلين لتلبية الاحتياجات الصحية المتغيرة للمجتمع الأردني في ضوء التحولات التنموية والتقنية المتسارعة.

يتكون القسم من ثلاث شعب أكاديمية متكاملة هي:

- شعبة تمريض صحة المجتمع،

- شعبة تمريض الصحة النفسية،

- شعبة الإدارة والقيادة في التمريض.

يطرح القسم مساقات تخصصية لطلبة السنة الثالثة والرابعة، تركز على المفاهيم المتقدمة في تمريض صحة المجتمع، والصحة النفسية، والإدارة والقيادة في التمريض، ويحرص على تقديم تجربة تعليمية تفاعلية تربط الجانب الأكاديمي بالممارسة العملية، بما يعزز قدرة الطلبة على التحليل، والتفكير النقدي، واتخاذ القرار التمريضي المبني على الأدلة العلمية.

إن المناهج التي يقدمها القسم صُممت وفقًا لاحتياجات المجتمع المحلي والوطن والصحة العامة، وانسجامًا مع رؤية وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة الأردنية في تطوير برامج التعليم الصحي القائمة على الجودة والكفاءة، ومع رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة التي تؤكد على الاستثمار في رأس المال البشري وتطوير الخدمات الصحية الرقمية والمستدامة.

في ضوء التوجهات الوطنية للتحول الرقمي والتقني في قطاع الرعاية الصحية، يسعى قسم تمريض صحة المجتمع إلى دمج المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وتمكين الطلبة من استخدام نظم المعلومات الصحية، والرعاية عن بُعد، ومهارات التواصل التقني مع المرضى والمجتمع، بما يعزز جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل الصحي الحديث.

كما يشارك أعضاء القسم بفاعلية في البحوث التطبيقية والمشاريع المجتمعية التي تركز على تعزيز الرعاية الصحية الأولية، والصحة النفسية، والوقاية المجتمعية، بما ينسجم مع توصيات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في خطاب اليوبيل الفضي، الذي دعا فيه إلى بناء منظومة صحية قائمة على الابتكار، والريادة، والاستجابة لاحتياجات المواطن الأردني.

ويؤمن القسم بأن "الإنسان أغلى ما نملك" هي البوصلة التي توجّه رسالته في بناء جيل من الممرضين والممرضات القادرين على خدمة المجتمع بكفاءة ومهنية، والإسهام في تحقيق الأمن الصحي الوطني، من خلال التعليم، والبحث، وخدمة المجتمع، في بيئة أكاديمية محفزة قائمة على الشراكة، والمسؤولية، والتحول الإيجابي المستدام.